ميرزا حسين النوري الطبرسي

74

مستدرك الوسائل

الجمعة غفر الله له كلما سلف فيه ، وقيل له : استأنف العمل ، ومن بارز الله ليلة الجمعة بمعصية أخذه الله بكل ما عمل في عمره ، وضاعف عليه العذاب بهذه المعصية ، فإذا كان ليلة الجمعة رفعت حيتان البحر رؤوسها ودواب البراري ، ثم نادت بصوت ذلق ( 1 ) ربنا لا تعذبنا بذنوب الآدميين ) . 6471 / 4 - الشيخ أبو الفتوح في تفسيره : عن أنس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يقول الله تعالى : أن يفتحوا أبواب السماء ليلة الجمعة ، ويطلع الله تعالى على المؤمنين في الأرض فمنهم من يصلي ، ومنهم من هو نائم ، فيقول : إنا نجازي كلا على حسب عمله ، المصلين والنائمين ، فإذا كان آخر الليل يطلع عليهم مرة أخرى ، فيقول : ليس من شأني البخل ، إني غفرت للمصلين ، ووهبت لهم النائمين ) . 6472 / 5 - ابن أبي جمهور في درر اللآلي : عن أنس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( ان لله في كل ليلة جمعة ستمائة ألف عتيق من النار كلهم قد استوجبوها ) . 6473 / 6 - دعائم الاسلام : عن جعفر بن محمد ، وأبيه ( عليهما السلام ) أنهما قالا : ( إذا كانت ليلة الجمعة أمر الله ملكا ينادي من أول الليل إلى آخر ، وينادي في كل ليلة غير ليلة الجمعة في الثلث الأخير : هل من

--> ( 1 ) في المخطوط والمصدر : زلق ، وهو تصحيف ، والصحيح ما أثبتناه . ولسان ذلق : بليغ فصيح ( مجمع البحرين - ذلق - ج 5 ص 165 ) . 4 - تفسير أبي الفتوح الرازي ج 5 ص 325 . 5 - درر اللآلي ج 1 ص 12 ، وفي البحار ج 89 ص 269 عن الخصال . 6 - دعائم الاسلام ج 1 ص 180 ، وعنه في البحار ج 89 ص 279 ح 25 .